tiktok
Logo

التكاؤن والدينامية التحريرية لتأسيس الـ«نحن» الوطنية الكيانية.

مستلهم من مبادئ الجيش اللبناني - شرف - تضحية - وفاء غير القابلة للنقاش

2026-01-15

المكتب الإعلامي لجمعية التكاؤن

صادر عن المكتب الإعلامي لجمعية التكاؤن (اللقاء الدستوري من أجل الجمهورية)
15 – 1 - 2026

،إثر اعتماد موقع جمعية «التكاؤن» نشر مقالات العميد حسن  جوني المتخصّص في العلوم الاستراتيجية.[1] 
نفيد بما يلي:
انطلاقًا من رؤية جمعية «التكاؤن» القائمة على مبدأي التكافل والتكامل بين الأنا والآخر سعيًا إلى تأسيس «نحن» وطنية كيانية، يلتزم موقع الجمعية بدينامية تحريرية تُعلي من شأن المواطنة، والدولة، والمؤسسات، والصالح العام، وكل ما يخدم كرامة الإنسان.
ترى الجمعية أنّ أبناء المؤسّسة العسكرية اللبنانية وبناتها، بحكم ما تُبنى عليه سلوكيتهم في مهامهم ووظيفتهم من مبادئ غير قابلة للنقاش، يُشكّلون أنموذجًا متقدّمًا للانتماء إلى الوطن، كما للمواطنة القائمة على الانضباط، والمسؤولية، والالتزام بالحق العام. لقد أثبتت التجربة اللبنانية، في عدة محطات مفصلية من تاريخ الجمهورية، أنّ تولّي قادة الجيش موقع رئاسة الجمهورية قد شكّل عامل توازن واستقرار، انطلاقًا من واقعيتهم الميدانية، إذ في الميدان إما موت وإما حياة، ووقوفهم على مسافة واحدة من مختلف مكوّنات الشعب المفتشة بقلق دائم عن دور الدولة، والسلطة المؤتمنة عليها، في ضمان استمراريتها وحقوقها.
أليس من الحق، عند مطالبة المواطنين الانتماء الصرف إلى دولتهم، أن نطالب السلطة الحاكمة التي أولوها على أرواحهم وشؤونهم، ومستقبل أجيالهم، بالانتماء الصرف أيضًا إلى شعبها، وليس إلى مصالح خاصة على حسابه؟
يعتمد موقع جمعية «التكاؤن» سياسة انفتاح فكري مسؤولة، تقوم على:
  • نشر المقالات والدراسات التي يكتبها عمداء الجيش اللبناني، والعسكريون العاملون والمتقاعدون؛
  • استقبال إسهامات الأكاديميين وأصحاب الأقلام المنتمين إلى المدرسة الوطنية–المؤسساتية؛
  • دعم الفكر التحليلي الذي يربط بين الأمن الوطني، وبناء الدولة العادلة، وترسيخ المواطنة التكاؤنية.
ويهدف هذا الخيار التحريري إلى الإسهام في نقل اللبنانيين من منطق الانتماء الحزبي أو الطائفي الضيّق إلى منطق الانتماء الوطني، إلى الـ "نحن الخالصة"، بحيث يصبح الانتماء الحزبي، وكذلك الطائفي الديني، متى التزما الصالح العام، انتماء وطنيًا مشروعًا، لا نقيضًا للدولة، بل مكمّلًا لها في إطار الشرعية والمؤسّسات.
كما يؤكّد الموقع التزامه الثابت بـ: 
  • المساواة الكاملة بين اللبنانيين في الحقوق والواجبات، من دون أي تمييز ديني أو طائفي أو مناطقي أو جندري؛
  • رفض كل أشكال المحاصصة والفرز الطائفي في الوظائف العامة وشَغل المواقع؛
  • اعتماد الكفاءة والاستحقاق والمسؤولية معايير وحيدة لتولّي مواقع الخدمة العامة.
إنّ هذه السياسة التحريرية ليست موقفًا ظرفيًا، بل خيارًا بنيويًا ينسجم مع رسالة جمعية «التكاؤن» في ترسيخ دولة المواطنة، وبناء فضاء عام وطني مسؤول، لا قيام لجمهورية عادلة ومستقرّة من دونه.
 

[1] اختاره تلفزيون "الجزيرة" الذي، في لحظة من لحظات الحرب على غزة، خُلناه تحوّلَ إلى ذراع قويّة للحقيقة المقدسة دفاعا عن المظلومين وعن المجتمعات الإنسانية المسحوقة، دون أن تدري، من آلة الاستهلاك والتشييء والتسليع. قدم تلفزيون الجزيرة عشرات الشهداء من صحافييه على مذبح الصحافة الميدانية، الشريفة، المستعدة للموت في سبيل الحقيقة.

 
 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد.

أضف تعليقك

Copyrights © 2025 All Rights Reserved. | Powered by OSITCOM