بلاغة الصمت :
العالم يخسر شيئاً خطيراً دون أن ينتبه أحد ، إنه الصمت . لم يعد الصمت جزءاً من الحياة اليومية بل صار فراغاً مخيفاً نهرب منه
2026-02-16
المكتب الإعلامي لجمعية التكاؤن
بلاغة الصمت :
العالم يخسر شيئاً خطيراً دون أن ينتبه أحد ، إنه الصمت . لم يعد الصمت جزءاً من الحياة اليومية بل صار فراغاً مخيفاً نهرب منه . الضجيج يملأ الشوارع والبيوت والهواتف والعقول ، وكأن الهدوء صار خطأ يجب تصحيحه فوراً .
في السابق كان الصمت وقتاً للتفكير وفهم النفس ومراجعة الأخطاء واتخاذ القرارات . اليوم يُنظر إلى الصمت على أنه ضعف أو غياب أو عدم أهميه ، ويُجبر الإنسان على الكلام الدائم حتى لو لم يكن لديه ما يقوله .
المشكله لم تعد في الأصوات من حولنا فقط بل في الضجيج داخلنا . إشعارات لا تتوقف ، أفكار متداخلة ، وقلق دائم يمنع العقل من الراحه . أجيال كامله تخاف الصمت لأنه يضعها أمام أسئلتها الحقيقيه التي لا تريد سماعها .
عندما يختفي الصمت يختفي التفكير ، وحين يتوقف التفكير يصبح الإنسان أسهل قيادةً وأسرع انفعالاً وأقل وعياً بما يحدث حوله . أخطر ما في الضجيج أنه يجعل الناس يظنون أنهم أحياء بينما هم فقط مستهلكون للصوت .
ربما الحل ليس في اختراع جديد ولا في ثورة صاخبة بل في أمر بسيط جداً هو أن نتعلم كيف نصمت من جديد لنفهم أنفسنا قبل أن نفقد قدرتنا على الفهم نهائياً .
لا توجد تعليقات بعد.
آخر الأخبار
في سياق رسالة البابا لاون XIV "الإنسانية الرائعة"
الأب د. ميشال روحانا الأنطوني مبتكر مفهمة التكاؤن لغويُا وفلسفيًا
A Philosophical Neologism in Dialogue with Phenomenology, Process Metaphysics, and Intercultural Thought.
Rev. Michel Rouhana, PhD, Antonine Order
1SYNESSERATION: A NEW CONCEPT OF RELATIONAL CO-BEING
Rev. Michel Rouhana, PhD, Antonine Order
تحتل مسألة اللامركزية موقعًا مركزيًا في النقاشات السياسية والدستورية اللبنانية المعاصرة.
أمانة سرّ "اللقاء الدستوري من أجل الجمهورية
الالتفاف حول العلم: عندما تصبح الوطنية والرمزية الدينية أداةً لإعادة ترتيب أولويات الرأي العام
السيد حسن ح. الحسيني
(رسالة وداع الى لبنان)
جينين هينيس بلاسخارت
تحولات مفهوم السيادة في لبنان بين اتفاق 17 أيار واتفاق الإطار 2026: قراءة في تبدّل أدوات الصراع وإدارة الأمن
الدكتور هشام الأعور
الأب الدكتور ميشال روحانا... الجسر الذي بدأ من عاشوراء
None
رسالة البابا الأولى تكشف أعماق اختياره اسم ليو/لاون الرابع عشر
الأب د. ميشال روحانا الأنطوني مبتكر مفهمة التكاؤن لغويُا وفلسفيًا
Copyrights © 2025 All Rights Reserved. | Powered by OSITCOM