تاريح لا ينسى - 9-1-84 -العميد حسن جوني
بداية مغامرة العميد جوني في خدمة الوطن
2026-01-13
العميد حسن جوني - خبير عسكري استراتيجي.
في مثل هذا اليوم ٩ / ١ / ١٩٨٤ تاريخٌ لا يُنسى!
الأب ميشال روحانا
2026-01-14يتشرّف موقع جمعية «التكاؤن» بنشر مقالات العميد حسن جوني، المتخصّص في العلوم الاستراتيجية. يُعدّ العميد حسن جوني من أرقى من كتب في مجال الجيواستراتيجي، وهو مرجع معتمد في تحليل الدراسات الاستراتيجية واستشراف التحوّلات الجيوسياسية وما ستؤول إليه الأوضاع في الشرق الأوسط. كما يُعتبر العميد جوني من أبرز من نادوا بضرورة انتقال لبنان واللبنانيين من منطق وروح الانتماء الطائفي إلى روح الانتماء الوطني، بوصفه الانتماء الأوّل والأخير، في خدمة الوطن، بكل نزاهة وشرف وتضحية. وقد أثبت العميد حسن جوني، من خلال مسيرته، قدرته على مقاربة الظروف الوطنية الدقيقة بصفته إنسانًا في الجيش اللبناني، وإنسانًا في الحقل الأكاديمي، جامعًا بين الانضباط والمسؤولية، وبين العمق الفكري والالتزام الأخلاقي. وانطلاقًا من هذه الرؤية، تؤكّد جمعية «التكاؤن» دعوتها، بالتلاقي المعنوي مع عمداء الجيش اللبناني، والعسكريين العاملين والمتقاعدين، إلى نقل اللبنانيين من موقع الانتماء إلى الأحزاب والطوائف، إلى موقع الانتماء إلى الوطن أولًا وأخيرًا، في خدمة مقتضيات الحق العام، والصالح العام، والخير العام. وعلى هذا الأساس، تدعو جمعية «التكاؤن» إلى المساواة الكاملة بين اللبنانيين كافة، من دون أي تمييز، لا ديني ولا طائفي ولا مناطقي ولا جندري. فلكلّ أمٍّ لبنانيةٍ تلد ولدًا، ذكرًا كان أم أنثى، الحقّ الكامل بأن تقول: «إن شاء الله أراكما، يا ابني أو يا ابنتي، في أرقى مواقع المسؤولية الوطنية: من رئاسة الجمهورية، إلى رئاسة الحكومة، فرئاسة مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، أو قيادة الجيش أو الأمن العام، وسائر مواقع الخدمة العامة.» أي أنّ لكل مولود من أم لبنانية، كامل الحقوق والواجبات، متى بلغ الكفاءة والاستحقاق، أيًّا كان المجال الذي يختاره: إداريًا، أو سياسيًا، أو عسكريًا، من دون أي قيد مسبق أو تصنيف أو عُرف إقصائي. وبناءً عليه، تؤكّد جمعية «التكاؤن» ضرورة إلغاء كل أشكال المشاركة أو التحاصص الطائفي في الوظائف العامة وشَغل المراكز، لصالح دولة المواطنة، والكفاءة، والمسؤولية الوطنية، حيث تُناط المسؤوليات بمن يستحقّها، لا بمن يُصنَّف ضمنها. إنّ هذا الخيار ليس موقفًا نظريًا، بل مسارًا وطنيًا جامعًا، لا قيام لجمهورية عادلة ومستقرّة من دونه.
آخر الأخبار
في سياق رسالة البابا لاون XIV "الإنسانية الرائعة"
الأب د. ميشال روحانا الأنطوني مبتكر مفهمة التكاؤن لغويُا وفلسفيًا
A Philosophical Neologism in Dialogue with Phenomenology, Process Metaphysics, and Intercultural Thought.
Rev. Michel Rouhana, PhD, Antonine Order
1SYNESSERATION: A NEW CONCEPT OF RELATIONAL CO-BEING
Rev. Michel Rouhana, PhD, Antonine Order
تحتل مسألة اللامركزية موقعًا مركزيًا في النقاشات السياسية والدستورية اللبنانية المعاصرة.
أمانة سرّ "اللقاء الدستوري من أجل الجمهورية
الالتفاف حول العلم: عندما تصبح الوطنية والرمزية الدينية أداةً لإعادة ترتيب أولويات الرأي العام
السيد حسن ح. الحسيني
(رسالة وداع الى لبنان)
جينين هينيس بلاسخارت
تحولات مفهوم السيادة في لبنان بين اتفاق 17 أيار واتفاق الإطار 2026: قراءة في تبدّل أدوات الصراع وإدارة الأمن
الدكتور هشام الأعور
الأب الدكتور ميشال روحانا... الجسر الذي بدأ من عاشوراء
None
رسالة البابا الأولى تكشف أعماق اختياره اسم ليو/لاون الرابع عشر
الأب د. ميشال روحانا الأنطوني مبتكر مفهمة التكاؤن لغويُا وفلسفيًا
Copyrights © 2025 All Rights Reserved. | Powered by OSITCOM